فدخل الغرفة ... وسلم على أهلها فوقفت عبير وقالت : ( عذرا لقد أربكتكم ) , فوقف محمد وقال :
( مهلا يا أختاه فلم يأتوا أهلك ) ,فأعجبت عبير بهذا الموقف الجميل وذهبت مع مريم الى منزلها (منزل عبير ).
وفي صباح الغد استيقظت مريم فوجدت ورقة كتب عليها : ( من اهل عبير, انهم ذهبوا الى تحقيق بجريمة قتل تبعد عن الشام ),
غمرتها السعادة ل عبير لانها اطمئنت على والديها وقررت أن تاتي بخادمة لا لتخدمها بل من أجل أن تواسيها في غيبة اهلها .
وفي ذات يوم وعبير جالسة مع الخادمة يتسلون مع بعضهم طرق الباب طرقا شديدا كان أن ينكسر O-o , ففتحت عبير الباب فوجدت فتاة في جيل الشباب (22 عاما ) ترتجف خوفا تدعى #كاميليا وقالت : ( أرجوكي أريد ان أختبئ عندك ) !!!!!
ما سر هذه الفتاة وما قصتها ؟ وماذا ستفعل عبير لها !!!!
كل هذا في حلقة الغد ان شاء الله #انتظروني ^^

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق