الأحد، 29 نوفمبر 2015

الحلقة الثانية والعشرون 22

نكمل الرواية ونعتذر على الغياب بسبب بعض الظروف ^^
تكملة.....

بريئة مما يقولون , فحسبي أنت ونعم الوكيل :(
وبدات بالبكاء , فقالت احدى النساء كانت تدعى # بلقيس : ابتعدوا عنها ! فعانقتها وقالت : أرجوكي اهدئي ..دعكي منها .
فقالت عبير ل بلقيس : شكرا يا ... فقالت بلقيس : اسمي بلقيس 
فقالت لها عبير : أجمل الاسماء .
وكان في المنزل ليث و كاميليا  فقال ليث لها : كيف تقفين بجتنب عبير وهي من قتلت ابي ؟!
فقالت كاميليا : هذا مستحيل ! عبير لن تفعل شيئا يغضب الله يوما , فأتت أم عبير ومحمد وسمعوا ما يتكلم به ليث وكاميليا .
فقال ليث ل كاميليا : انها لم تحضر لنا سوى العار ! , ففتحت والدة عبير الباب وقالت : كفا عن هذا ! يا ليث فأنت من ألحقت بنا العار يوم هربت من زفافك!!!!!
فقالت كاميليا : ماذا؟؟؟؟؟؟؟
وسقطت على الارض , فأحضروا الدكتورة ... وعندمت خرجت قالت الطبيبة : هنيئا لكم .. فكاميليا حامل :)  
فشعر ليث باحساس الأبوة وذهب االى كاميليا للاعتذار منها ...........

ماذا ستكون ردة فعل كاميليا على قصة ليث السابقة وهل ستسامحه  ؟؟؟
في الحلقة القادمة ان شاء الله  ^^


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق