السبت، 21 نوفمبر 2015

الحلقة الثامنة عشر 18

وفي صباح الغد خرجت من المنزل فالتحقوا بها 3 شباب وحاصروها في مكان لا يوجد به أحد !فقالت عبير بصوت عالي :  ساعدوني ساعدوني :(  ! ماذا تريدون مني ؟؟؟
فقال احدهم : تبدين جميلةيا فتاة ,  فصرخت عبير بصوت عالي : أتوسل اليكم ساعدوني 
ومن محبة الله لها كان هناك شرطي يتجول فسمع صراخها فقال : يا الهي من أين يأتي هذا الصوت ؟؟
فتتبع الصوت وعندما وجدهم رفع السلاح عليهم وقال : ابتعدوا عن الفتاة ,  فقالو ليس لنا ذنب !!
فقالت عبير : بلا كادوا أن يؤذوني :(  , فقال الشرطي : تحركو أمامي ستنالون عقابكم في السجن .
فقال أحدهم لعبير : ستندمي  يا أنتي !   , قالت : اذهب ..اذهب ., حماك الله يا سيدي الشرطي .
فذهبت الى المنزل وقالت لها كاميليا : لماذا هكذا وجهك أصفر ؟؟؟
فقالت عبير : ليس هناك شيئ , سأذهب لارتاح .
وبعد مرور أيام وفي المساء كان محمد ومريم ( أخته ) ذاهبين لزيارة عبير و أهلها , وهم جالسين  يتسامرون الكلام خرجت عبير مع أباها لشراء العشاء , وبعد مرور ساعات طويلة لم ترجع عبير وأباها !!!!!

لماذا تاخرت عبير واباها وماذا حصل لهم ؟؟؟؟
انتظروني غدا ان شاء الله ^^


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق