الخميس، 5 نوفمبر 2015

الحلقة الثالثة

....يوما لا يعلم الا به الله , وفي صباح الغد استيقظت عبير متأخرة ومتعبة ولم تستطع الذهاب الى الجامعة التي تدرس بها علوم الشريعة  الاسلامية , فقالت بحزن :  ( أين أنت يا ليث !؟ فليغفر الله لك ما فعلت :(    )
فبحثت  في البيت فلم تجد والديها 0_o ! فقالت يا للهول !فليس من عادة أمي وأبي أن يذهبا دون أن يكتبوا لي ورقة الى أين هم ذاهبون !
ومع مرور الوقت أصبحت الساعة الثانية صباحا فغضبت وقلقت قلقا شديدا ..وأصبحت تردد لا حول ولا قوة الا الله فقالت :
(ليس بيدي حيلة سوى الذهاب الى بيت جيراننا , وذلك البيت (بيت الجيران ) كان مكون من أم عجوز وأخ شاب  يدعى #محمد وفتاة رقيقة تدعى #مريم وكان والدهم متوفي وكان حالهم ميسورا .
طرقت الباب عبير وهي ترتجف :( ففتحت لها مريم وقالت : ( تفضلي تفضلي ) 
دخلت الى غرفة الجلوس وأعطتها مريم القليل من الماء كي تهدأ وبعد مرور دقائق ......
فتح باب الغرفة أخ مريم (محمد ) ولم تكن عبير مرتدية الحجاب وقال بدهشة !: يا للهول !أعتذر 
فوضعت عبير الحجاب وقالت له بلطف :)  ( لا بأس يا أخي رفع عن أمتي الخطا والنسيان )
فدخل الغرفة ......

ما الحديث الذي دار بينهم وماذا ستفعل عبير لكي تطمئن على عائلتها !؟
انتظروني في الحلقة القادمة ان شاء الله *-* 
أستودعكم الله 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق