....يوما لا يعلم الا به الله , وفي صباح الغد استيقظت عبير متأخرة ومتعبة ولم تستطع الذهاب الى الجامعة التي تدرس بها علوم الشريعة الاسلامية , فقالت بحزن : ( أين أنت يا ليث !؟ فليغفر الله لك ما فعلت :( )
فبحثت في البيت فلم تجد والديها 0_o ! فقالت يا للهول !فليس من عادة أمي وأبي أن يذهبا دون أن يكتبوا لي ورقة الى أين هم ذاهبون !
ومع مرور الوقت أصبحت الساعة الثانية صباحا فغضبت وقلقت قلقا شديدا ..وأصبحت تردد لا حول ولا قوة الا الله فقالت :
(ليس بيدي حيلة سوى الذهاب الى بيت جيراننا , وذلك البيت (بيت الجيران ) كان مكون من أم عجوز وأخ شاب يدعى #محمد وفتاة رقيقة تدعى #مريم وكان والدهم متوفي وكان حالهم ميسورا .
طرقت الباب عبير وهي ترتجف :( ففتحت لها مريم وقالت : ( تفضلي تفضلي )
دخلت الى غرفة الجلوس وأعطتها مريم القليل من الماء كي تهدأ وبعد مرور دقائق ......
فتح باب الغرفة أخ مريم (محمد ) ولم تكن عبير مرتدية الحجاب وقال بدهشة !: يا للهول !أعتذر
فوضعت عبير الحجاب وقالت له بلطف :) ( لا بأس يا أخي رفع عن أمتي الخطا والنسيان )
فدخل الغرفة ......
ما الحديث الذي دار بينهم وماذا ستفعل عبير لكي تطمئن على عائلتها !؟
انتظروني في الحلقة القادمة ان شاء الله *-*
أستودعكم الله
فبحثت في البيت فلم تجد والديها 0_o ! فقالت يا للهول !فليس من عادة أمي وأبي أن يذهبا دون أن يكتبوا لي ورقة الى أين هم ذاهبون !
ومع مرور الوقت أصبحت الساعة الثانية صباحا فغضبت وقلقت قلقا شديدا ..وأصبحت تردد لا حول ولا قوة الا الله فقالت :
(ليس بيدي حيلة سوى الذهاب الى بيت جيراننا , وذلك البيت (بيت الجيران ) كان مكون من أم عجوز وأخ شاب يدعى #محمد وفتاة رقيقة تدعى #مريم وكان والدهم متوفي وكان حالهم ميسورا .
طرقت الباب عبير وهي ترتجف :( ففتحت لها مريم وقالت : ( تفضلي تفضلي )
دخلت الى غرفة الجلوس وأعطتها مريم القليل من الماء كي تهدأ وبعد مرور دقائق ......
فتح باب الغرفة أخ مريم (محمد ) ولم تكن عبير مرتدية الحجاب وقال بدهشة !: يا للهول !أعتذر
فوضعت عبير الحجاب وقالت له بلطف :) ( لا بأس يا أخي رفع عن أمتي الخطا والنسيان )
فدخل الغرفة ......
ما الحديث الذي دار بينهم وماذا ستفعل عبير لكي تطمئن على عائلتها !؟
انتظروني في الحلقة القادمة ان شاء الله *-*
أستودعكم الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق