وفي تجهيزات العرس هرب ليث !.. ثم أتت عبير لكي تناديه لأن الماذون قد أتى ,ففتحت الباب فلم تجده O_O
فقالت بدهشة وخوف :اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها
ذهبت مسرعة وأخبرت الحاضرين بما حدث .. فصرخ الجميع وبدأت دموع رهف تنهمر فصرخ الاب قائلا :
يا للعار ! ,فقالت عبير :(اهدأ ايها العم واذكر الله )
احمر وجه الاب ونظر في طرف عينه الى السكين الموجودة في صحن الفواكه وأخذها بدون أي تردد فطعنها في بطن رهف :(
وبدأت دمائها تنهمر على البدلة البيضاء ....
فصرخ جميع الحاضرين : انها بريئة ! انها بريئة !... فأسرع الاب هاربا ولكن لم ينجح لان أم ليث التي تعمل ك محققة في الجرائم أخبرت الشرطة فقبضوا عليه , وحاولت عبير ان تنقذ رهف من الموت ولكن الموت كان أسرع وكان يوما لا يعلم به الا الله :(
لمعرفة ما حصل بعدها انتظروني في حلقة جديدة غدا ان شاء الله ^-^

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق