الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

الحلقة الثانية

وفي تجهيزات العرس هرب ليث !.. ثم أتت عبير لكي تناديه لأن الماذون قد أتى   ,ففتحت الباب فلم تجده O_O 
فقالت بدهشة وخوف :اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها 
ذهبت مسرعة وأخبرت الحاضرين بما حدث .. فصرخ الجميع وبدأت دموع رهف تنهمر فصرخ الاب قائلا :
يا للعار ! ,فقالت عبير :(اهدأ ايها العم واذكر الله ) 
احمر وجه الاب ونظر في طرف عينه  الى السكين الموجودة  في صحن الفواكه وأخذها بدون أي تردد فطعنها في بطن رهف :(
وبدأت دمائها تنهمر على البدلة البيضاء ....
فصرخ جميع الحاضرين : انها بريئة ! انها بريئة !... فأسرع الاب هاربا ولكن  لم ينجح لان أم ليث التي تعمل ك محققة في الجرائم أخبرت الشرطة  فقبضوا عليه ,   وحاولت عبير ان تنقذ رهف من الموت ولكن الموت  كان أسرع وكان يوما لا يعلم به الا الله  :(

لمعرفة ما حصل بعدها انتظروني في حلقة جديدة غدا ان شاء الله ^-^


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق