الاثنين، 23 نوفمبر 2015

الحلقة العشرون 20

... فكان وجه عبير يبدو  كأنها ميتة من شدة الحزن  وعيناها تنهمر من الدموع :( , فقالت : ربي قد أمسني الضر وأنت أرحم الراحمين , فارحمني يا الله , وحدك تعلم أني بريئة , 
فقال أحد رجال الشرطة : هيا خذوها الى السجن وخذوا الجثث كي يراهم الطبيب الشرعي .
وهم ذااهبين بها  ناداهما محمد , فالتفتت عبير اليه  فقال لها : لا تقلقي فأنا أعلم أنك بريئة , فابتسمت عبير :)
وقالت : الحمد لله . 
وها قد جاء ل ليث مكالمة من رجال الشرطة : الو, السلام عليكم يا ليث ,
فقال ليث : وعليكم السلام , ما الامر يا أخي ؟؟  , فقال نحن من قسم الشرطة وأختك قد قتلت أباك وشابان اخران , 
ونريد استدعائك للتحقيق وأخذ معلومات ..
وها قد سقط الهاتف من يد ليث وخبط على رأسه قائلا : يا للعار ! ظننتك يا عبير أنك بريئة ! 

ماذا سيفعل ليث ؟ وماذا سيحصل ل عبير ؟؟؟
انتظروني غدا ان شاء الله ^^

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق