الجمعة، 20 نوفمبر 2015

الحلقة السابعة عشر 17

فجلست عبير على كرسي لوحدها , فأتى محمد وقال محمد : ما بك يا عبير ؟ 
فقالت عبير : لا شيء ..وبدأت دموعها بالنزول :(  , فقال : مهلا مهلا لماذا تبكي أستحلفك بالله أن تتكلمي 
فقالت : دعنا نخرج من الحفل فلا أريد أن أخرب حفل أخي  , فقال : بالطبع  تفضلي .
وهم يمشون في حديقة المنزل قال محمد  لعبير : أريد أن أسالك سؤال ولكن ألا تفهميني , وتظني بي ظن  السوء .
فقالت  لا يا أخي تكلم ما تريد   , فقال محمد : هل أحببتي يوما ما ؟؟؟ 
فقال : نعم أكيد أحببت ربي , فقال  : لا ؟اقصد من البشر ؟
فقالت : نعم احببت  النبي محمد عليه الصلاة والسلام , فقال محمد : لا يا اختي قصدت من حولك ؟؟؟
فقالت : نعم من يذكرني بذكرهم :)   , فقال محمد ( في عقله ) : جعلك الله من نصيبي *-*
فقالت عبير :أين سرحت يا محمد ؟؟ , فقال : لا لكني فرحت ل ليث فانه تزوج من أحب ^^
فقالت عبير : حقا أسأل الله أن يزوج كل المتحابين ,  فقال محمد بصوت عالي : امييييين
وفي صباح الغد خرجت ............
ما الاحداث القادمة التى ستحصل ؟؟؟؟؟
انتظروني غدا ان شاء الله ^^


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق