#الحلقة_التاسعة
ذهب محمد الى قسم تحقيق كان لديه صديقة تعمل هناك منذ سنين وكانت تدعى #سحر وعندما دخل محمد إلى المكتب قالت سحر بدهشة : محمد!! منذ سنين طويلة لم أعد أراك ولا أعلم عنك أي شيء كيف حالك فقال محمد بحزن : انا لست بخير .فقالت :لماذا ما الأمر لما يبدو وجهك متعب هكذا ؟ فقال يجب أن تذهبي معي بسرعة انا في ورطة كبيرة لا وقت لدي للكلام الآن أخبرك كل شي في الطريق فقالت حسنا هيا ..
أخبر محمد صديقته المحققة سحر بكل ما حصل معه وان زوجته في خطر كبير .فقالت سحر : لا تقلق يا محمد سوف ننقذهم *_* .. وفي الغرفة المرعبة . دخل رجل على الغرفة رن هاتفه فقال سأعود لكم بعد إنهاء المكالمة وخرج فقالت روز : أروى أروى اقتربي من الباب وحاولي أن تسمعي ماذا يتكلم لعلنا نعلم شيء فقالت أروى :حسنا اقتربت أروى من لباب فسمعته يقول: أهلا بك يا ليلى كيف حالك ؟ نعم انهم عندنا الآن ونحن نفعل كل شيئ تريديه انتي سوف ننتقم لك من روز ومحمد لأنك غالية علينا جدا وضحك .عرفت أروى أن ليلى هي مع هذه العصابة ولكنها قالت في صوت عالي ماذا لا اصدق ما أسمعه قالت أريج مالامر؟؟ سمع رجل صوت أروى ودخل فوجدها بجانب الباب غضب جدا وقال : لقد جنيتي على نفسك يا فتاة بدأت روز بصراخ دعها يا متوحش دعها فقال : لن اقتلها بل سوف أجلعها لا تسطيع المشي ابدا وجلب سكين وطعن أروى في قدمها وبدأ الدم يسيل من أروى وبدأت بالبكاء والصراخ اقتربت روز بخوف هي وأريج وبدأو يبكو فقالت روز : سوف أحاول أن أوقف هذا الدم الكثيف واخذت قطعة من شالها وربطت بها قدم أروى ولكن أروى لن تتوقف عن صراخ من شدة الألم ... وبعد ساعات قالت روز : أريج أريج أن أروى حرارتها عالية جدا وأنها ترجف فقالت أريج بخوف: يجب أن نقول لذلك الرجل أنها سوف تموت فقالت أروى : وهي تتألم اسمعوني أشعر بأنني سوف اموت وأخشى أن اموت قبل أن اخبركم في الذي سمعته من هذا الرجل عندما كان يتحدث على الهاتف ...فقالت أريج تكلمي يا عزيزتي: قالت أروى انه كان يكلم ليلى أنها مع هذه العصابة قالت روز بدهشة ماذا؟؟؟؟؟ قالت أروى :نعم أقسم لك سمعتهم فقالت روز :منذ البداية لم ارتاح إلى تلك الفتاة اللعينة. وفي منزل محمد .. قالت ليلى لوالدة محمد: يا خالتي لا تقلقي قلت لك لا تجعلي أروى تتعلق بروز أنها تجلب لكم المصائب.فقالت الوالدة بغضب : نعم نعم ... ياترى هل سوف تموت أروى ؟ وهل سوف يتمكن محمد من انقاذهم؟ وهل سوف تعلم الأم أن ليلى هي السبب؟ انتظرونا....
ذهب محمد الى قسم تحقيق كان لديه صديقة تعمل هناك منذ سنين وكانت تدعى #سحر وعندما دخل محمد إلى المكتب قالت سحر بدهشة : محمد!! منذ سنين طويلة لم أعد أراك ولا أعلم عنك أي شيء كيف حالك فقال محمد بحزن : انا لست بخير .فقالت :لماذا ما الأمر لما يبدو وجهك متعب هكذا ؟ فقال يجب أن تذهبي معي بسرعة انا في ورطة كبيرة لا وقت لدي للكلام الآن أخبرك كل شي في الطريق فقالت حسنا هيا ..
أخبر محمد صديقته المحققة سحر بكل ما حصل معه وان زوجته في خطر كبير .فقالت سحر : لا تقلق يا محمد سوف ننقذهم *_* .. وفي الغرفة المرعبة . دخل رجل على الغرفة رن هاتفه فقال سأعود لكم بعد إنهاء المكالمة وخرج فقالت روز : أروى أروى اقتربي من الباب وحاولي أن تسمعي ماذا يتكلم لعلنا نعلم شيء فقالت أروى :حسنا اقتربت أروى من لباب فسمعته يقول: أهلا بك يا ليلى كيف حالك ؟ نعم انهم عندنا الآن ونحن نفعل كل شيئ تريديه انتي سوف ننتقم لك من روز ومحمد لأنك غالية علينا جدا وضحك .عرفت أروى أن ليلى هي مع هذه العصابة ولكنها قالت في صوت عالي ماذا لا اصدق ما أسمعه قالت أريج مالامر؟؟ سمع رجل صوت أروى ودخل فوجدها بجانب الباب غضب جدا وقال : لقد جنيتي على نفسك يا فتاة بدأت روز بصراخ دعها يا متوحش دعها فقال : لن اقتلها بل سوف أجلعها لا تسطيع المشي ابدا وجلب سكين وطعن أروى في قدمها وبدأ الدم يسيل من أروى وبدأت بالبكاء والصراخ اقتربت روز بخوف هي وأريج وبدأو يبكو فقالت روز : سوف أحاول أن أوقف هذا الدم الكثيف واخذت قطعة من شالها وربطت بها قدم أروى ولكن أروى لن تتوقف عن صراخ من شدة الألم ... وبعد ساعات قالت روز : أريج أريج أن أروى حرارتها عالية جدا وأنها ترجف فقالت أريج بخوف: يجب أن نقول لذلك الرجل أنها سوف تموت فقالت أروى : وهي تتألم اسمعوني أشعر بأنني سوف اموت وأخشى أن اموت قبل أن اخبركم في الذي سمعته من هذا الرجل عندما كان يتحدث على الهاتف ...فقالت أريج تكلمي يا عزيزتي: قالت أروى انه كان يكلم ليلى أنها مع هذه العصابة قالت روز بدهشة ماذا؟؟؟؟؟ قالت أروى :نعم أقسم لك سمعتهم فقالت روز :منذ البداية لم ارتاح إلى تلك الفتاة اللعينة. وفي منزل محمد .. قالت ليلى لوالدة محمد: يا خالتي لا تقلقي قلت لك لا تجعلي أروى تتعلق بروز أنها تجلب لكم المصائب.فقالت الوالدة بغضب : نعم نعم ... ياترى هل سوف تموت أروى ؟ وهل سوف يتمكن محمد من انقاذهم؟ وهل سوف تعلم الأم أن ليلى هي السبب؟ انتظرونا....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق