الجمعة، 7 أكتوبر 2016

الحلقة الأولى ( 1 )

#part 1♡                                الحلقة الاولى ♡

كان هناك فتاة تدعى #روز  وكانت تلك الفتاة يتيمة وتعيش مع عمها شقيق والدها. وكانت زوجة عمها وأبنائه قاسين على روز ويعاملوها بسوء كما أن روز تبلغ من العمر  20سنة ^^ وكانت تدرس في دار القرآن من أجل دينها الذي لم يبقى لها في دنيا سواه . وفي عائلة غنية كثيرة العز كان هناك شاب يدعى #محمد وهذا الشاب كان يعيش بين أخته وأمه ووالده بأمان وسلام ولديهم المال والعز .وكان يبلغ من العمر 25 سنة ^^ . وفي يوم من الأيام تعرف #محمد على مجموعة من الشباب الذين يتعاملون بسرقة والخطف والقتل والجرائم! ودخل معهم لأول مرة . فقال رئيسهم. يا#محمد اول مهمة لك يجب عليك خطف شاب أو فتاة وجلبهم لي واطلب بعد ذلك من أهلهم المال ويكن لك نصفه .وقبل الخطف نصف الآخر وأعطى محمد مبلغ من المال الكثير حتى يجلب شاب أو فتاة .. ذهب #محمد للبدأ في عمله جديد رغم أنه يملك المال ولكن أصحاب السوء جعلوه كذلك . 
وفي الصباح .^^ استقيظت روز وهي تبكي من معاملة زوجة عمها وأبنائه وضربهم القاسي عليها . خرجت من المنزل تبكي متجهة إلى دار القرآن حتى تشعر بالراحة قليلا وهي تمشي رآها #محمد أعجب بحسنها وأدبها واخلاقها♡ وحجابها الذي زادها جمالاً *_* فقال : لقد وجدتها!! سوف أراقب هذه الفتاة وأقوم في خطفها' 
وعلم بعد مراقبته الشديدة في عدة أيام أنها تحب الدين والخير..وقرر أن يلبس لباس رجل مسكين أعمى حتى يستغلها. وذهب لها وقال يا أبنتي هل ممكن أن تساعديني في الوصول إلى الشارع الآخر فأنا مسكين ولا أستطيع !!

حزنت #روز عليه وقررت مساعدته وذهبت معه إلى الشارع الآخر حيث كان الشارع لا يوجد فيه أحد سوى سيارة #محمد حتى يقوم في خطفها ! ووضع المادة المخدرة على فهما وادخلها السيارة حيث رأه شخص وبدأ  هذا الشخص في الصراخ توقف توقف !!   ...ولكن محمد انطلق مسرعا وذلك الشخص يلحق به ولم يعد يعلم محمد من شدة السرعة أين هو الآن ؟ فقد وصل إلى مكان مقطوع وأسرع في سيارته حتى حصل حادثا مما جعل السيارة تنقلب  به وب روز  وذلك الشخص الذي كان يلحق به لم يعد يجده فقرر العودة كأنه لم يرى شيء ...و زوجة عم روز بدأت تقول أين ذهبت تلك الفتاة أخشى أن لا تكون جلبت لنا مصيبة ما .فقال ابن عمها عندما ستعود سوف اضربها واسجنها  ... ياترى ماذا سوف يحصل لروز ومحمد ؟؟ هل سوف يحصل لهم مكرووه؟
تابعوني في الحلقة القادمة .♡

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق